March 21st, 2008
أكثر المؤشرات الاقتصادية تحريكًا للسوق

الفوركس المستثمرين الاسهم عالم الاقتصاد عالم الانترنيت

في الوقت الذي يعتمد فيه أغلب التجار في سوق تداول العملات على التحليل الفني, تُقدّر نسبة البروكر الذين يعتمدون على التحليل الفني 25% من إجمالي المتداولين في سوق العملات, بالمقارنة مع 30% يعتمدون على التحليل الفني. وبين التجار الذين يعتمدون على التداول اليومي, تزيد نسبة المستخدمين للتحليل الفني بأكثر من ذلك. وعلى أي حال, فقد تعلمنا درسًا هامًا خلال العام الماضي ألا وهو ازدياد أهمية التحليل الأساسي كمحرك أساسي من محركات السوق. واعتمادًا على ما لاحظناه, تحدث أهم الحركات للدولار الأمريكي غالبًا (أمام اليورو) خلال العشرين دقيقة الأولى بعد نشر التقرير.

تطور الأهمية النسبية للبيانات والتقارير الاقتصادية مع مرور الوقت. ففي عام 1992, كانت قراءة الميزان التجاري تحتل الأهمية الأولى بين البيانات الاقتصادية الأمريكية المحركة للسوق, بينما كان تقرير التوظيف الأمريكي (وبيانات البطالة) يحتل المركز الثالث من الأهمية. وفي عام 2004, احتل تقرير التوظيف مع بيانات البطالة المركز الأول من الأهمية ليكونا بذلك من أكبر محركات الدولار في السوق, وأصبح الميزان التجاري يحتل المركز الثالث. ومن البديهي أن يكون لذلك التغير دلالة على تغير انتباه السوق إلى بيانات وقطاعات اقتصادية مختلفة من حين لآخر, فعلى سبيل المثال, من الممكن أن تحظى بيانات الموازين التجارية على الأولوية عندما تكون هناك توقعات بخوض البلاد في عجوزات قابلة للاستمرارية. وعلى نحو مشابه, تكون بيانات البطالة أكثر أهمية في حالة مواجهة الاقتصاد صعوبة في إيجاد الوظائف للشعب.

معدلات الحركة لليورو/ دولار خلال عام 2004

معدل الحركة خلال 20 دقيقة:
تقرير التوظيف الأمريكي: 124 نقطة.
قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة: 74 نقطة.
الميزان التجاري: 64 نقطة.
التضخم (مؤشر أسعار المستهلك): 44 نقطة.
مبيعات التجزئة: 43 نقطة.
المنتج المحلي الإجمالي: 43 نقطة.
الحساب الجاري: 43 نقطة.
السلع المعمرة: 39 نقطة.
المشتريات الأجنبية للسندات الأمريكية: 33 نقطة.

معدل الحركة اليومي خلال عام 2004:
تقرير التوظيف الأمريكي: 193 نقطة.
قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة: 140 نقطة.
المشتريات الأجنبية للسندات الأمريكية: 132 نقطة.
الميزان التجاري: 129 نقطة.
الحساب الجاري: 127 نقطة.
السلع المعمرة: 126 نقطة.
مبيعات التجزئة: 125 نقطة.
التضخم (مؤشر أسعار المستهلك): 123 نقطة.
المنتج المحلي الإجمالي: 110 نقطة.

وكما ترى عزيزي القارئ, فإن الأهم التغيرات خلال السنوات القليلة الماضية هي الأهمية المتغيرة للميزان التجاري. وبالإضافة إلى ذلك, أصبح المنتج المحلي الإجمالي من أقل المؤشرات الاقتصادية أهمية خلال نفس الفترة, وذلك على عكس الاعتقاد الشائع, حيث تسبب هذا المؤشر في حركة بسيطة نسبيًا لليورو/ دولار. ويوجد تفسير آخر لهذه النقطة, وهي أن المنتج المحلي الإجمالي لا يصدر بنفس عدد صدور البيانات الأخرى التي تناولتها الدراسة (هذا التقرير ربع سنوي, والتقارير الأخرى هي تقارير شهرية). وبالإضافة إلى ذلك, تميل بيانات المنتج المحلي الإجمالي إلى الغموض أكثر.فعلى سبيل المثال, سيكون ارتفاع المنتج المحلي الإجمالي بسبب ارتفاع الصادرات شيئًا إيجابي لعملة البلاد, أما إذا كان ارتفاع هذا المنتج نتيجة لارتفاع الدخل, سيكون تأثير ذلك على العملة تأثير سلبي.

الفوركس المستثمرين الاسهم عالم الاقتصاد عالم الانترنيت
Filed under: عالم الانترنيت — admin @ 8:59 am

علق عن الاقتصاد العربي »

  1. معلومات قيمة جدا

    Comment by عدي عودة — 2008-Jun-Tue @ 9:03 am

اكتب تعليقك