January 13th, 2008
النشاط الشمسي Solar Activity

البيئه والطبيعه

النشاط الشمسي    Solar Activity إعداد الأستاذ/ عبدالرحمن حمزة مغربي 

        ·          مقدمة  

لقد  خلق الله  تعالي هذا الكون و أتقن و أبدع في صنعه وجعل جميع محتوياته من نجوم ومجرات ومجموعات نجمية و مجرية  … الخ  تسير وفق قوانين إلهية  تعجز عنها أحدث ما توصلت إليه العقول البشرية من علم، وما ذلك إلا لحكمة لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى.  تعتبر مجموعتنا الشمسية بشمسها وكواكبها التسعة مثال فريد على قدرة الخالق جلا وعلا في تسيير هذه الكواكب في مدارات محددة ومفصلة حول الشمس بحيث لا يتعدى أي منها على الأخر ولا يصطدم به حيث جعل الشمس هي التي تتحكم بجاذبيتها الفريدة في حركة هذه الكواكب والتأثير عليها. قال تعالى:( لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر و لا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون) كوكب الأرض الذي نعيش علية هو الكوكب الثالث بعداً عن الشمس فلو كانت  الأرض في محل كوكب عطارد أقرب الكواكب إلى الشمس لعملت حرارة الشمس الشديدة على تدمير كل مافية من حياة , إضافة إلى ذلك أن الأرض لو كانت أبعد مما هي عليه فإنها  ستتجمد ولن يكون هناك حياة عليها,  هذا بالإضافة إلى أن الشمس هي المصدر الوحيد  للضوء والحرارة  التي  نستفيد منها وتحافظ على حياتنا.نظراً للدور الكبير والفعال الذي تلعبه الشمس في التأثير على الأرض وبالتالي على حياتنا فيها فإن أي تغير ولو طفيف في الشمس سيكون له تأثير على الأرض حسب قوة وشدة هذا التغيير أو الحدث. ظاهرة النشاط الشمسي وهي الفترة التي تزداد فيها البقع الشمسية بكمية كبيرة   تعتبر أحد واهم  الظواهر الشمسية التي لها تأثير على الأرض. 

  ·          النشاط الشمسي 

يعتبر العالم الإغريقي ثيوفراتستوس Theophrastus أول من لاحظ البقع الشمسية واستطاع من ذلك استنتاج أن  للشمس نشاط وأنها غير مستقرة حيث كان ذلك في عام 325 قبل الميلاد. وبعد أن تطور المنظار الفلكي عن طريق جاليليو 1906 م اكتشف  أن البقع الشمسية عبارة عن مناطق سوداء في المنتصف (الظل) محاطة بطبقة أقل سواداً تسمى منطقة شبه الظل, وبعد ذلك وخلال 300 عام من الرصد المستمر  للبقع الشمسية اتضح أن البقع الشمسية عبارة مناطق باردة مقارنةً بما حولها من السطح الشمسي , وهي عبارة عن مناطق ذات مجالات مغناطيسية عالية تعتبر منشأ للانفجارات الشمسية العنيفة,  كذلك اتضح أن العدد المتوسط للبقع الشمسية يقل ويزيد بين 10-12 سنة سميت بدورة الـ11 سنة للبقع الشمسية ففي. خلال إحدى عشر سنة تخضع الشمس  للعديد من النشاطات الشمسية  حيث  يزيد فيها عدد البقع الشمسيةSun Spot   بكمية ملحوظة    بالإضافة إلى العديد من الظواهر المصاحبة لها كالانفجارات الشمسية      والمقذوفات الشمسية والتي جميعها لها تأثيرات مباشرة او غير مباشرة على الأرض حيث تسمي هذة الفترة بفترة او قمة النشاط الشمسي Solar Maximum . بعد ذلك تتُبع فترة النشاط الشمسي بفترة زمنية- أيضا 11 سنة-   يقل فيها عدد البقع الشمسية  وكذلك الظواهر المصاحبة لها  تسمى بفترة الهدوء الشمسي Solar Minimum  حيث تشكل مجموعة هاتان الدورتان ما يعرف بالدرة الشمسية Solar cycle  .والتي تفيد التوقعات و النماذج الرياضية الموضوعة لدراسة النشاط الشمسي ان ذروة النشاط الشمسي للدورة الحالية  و هي الدورة 23 سيكون في ابريل عام 2001.    . 

مراحل تطور دورة النشاط الشمسيفي السنوات الأولى من النشاط الشمسي نجد أن حجم البقع الشمسية  يكون صغيراً ويكثر تواجدها  في مناطق خطوط العرض العلوية و السفلية  للشمس و التي غالباً ما تكون  بين  20درجة-  40  درجة . عندما تتقدم سنين دورة النشاط الشمسي نحو القمة يزداد حجم البقع  الشمسية في الكبر إلى عدة أضعاف عن  فترات الهدوء الشمسي ,  وتتجه في الاقتراب من خط الاستواء الشمسي. وبعد ذلك ينتهي النشاط الشمسي وتتجه الدورة الشمسية إلى فترة الهدوء و التي يقل فيها  عدد البقع الشمسية  وتبدو قريبة من منطقة خط الاستواء الشمسي. حيث  يوجد هناك تداخل بين بداية الدورة الجديدة والتي تتشكل فيها البقع في المناطق العليا وبين البقع من الدورة الشمسية القديمة. يعتبر العالم ماندر Mander  1904 م أول من لاحظ هذا التوجه للبقع الشمسية عند رسم العلاقة البيانية بين عدد البقع الشمسية  كدالة في خطوط العرض الشمسية مع الزمن  خلال عدة دورات اتضح أن التوجه العام للدورة الشمسية هي عبارة عن شكل بياني عرف فيما بعد بشكل الفراشة Butterfly Diagram ,   ولا زالت أسباب هذا التوجه غير معروفة حيث لازالت الأبحاث الشمسية قائمة في هذا المجال لإعطاء التفسير المنطقي لهذا الظاهرة.        ·          الظواهر الشمسية الأخرى خلال النشاط الشمسي 

بالإضافة إلى ازدياد عدد البقع الشمسية على سطح الشمس فإنه يوجد العديد من التغيرات  الشمسية و الظواهر المصاحبة لها  في فترة النشاط الشمسي, و فيما يلي نذكر بعض من هذه الظواهر.1- التاْججات الشمسية  Solar Flares  : و تعرف أيضا بالانفجارات الشمسية . في   خلال فترة النشاط الشمسي يزداد عدد الانفجارات الشمسية  والتي تقع في المناطق القريبة من مناطق البقع الشمسية حيث تحدث هذه الانفجارات  نتيجة تغير مفاجئي في المجال المغناطيسي  لمناطق البقع الشمسية  ونتيجةً لهذه الانفجارات فإن شدة الإشعاع السيني الشمسيSolar X-Ray flux  تزداد بكمية مفاجئة وملحوظة وتستمر لفترة من الزمن . ومن المعروف لدي المهتمين في هذا المجال أن الانفجارات الشمسية  غالباً ما يتم دراستها عن طريق صور الأشعة السينية الملتقطة للشمس  . تصاحب الانفجارات الشمسية أيضا زيادة في شدة الإشعاع الراديؤي المنطلق من الشمس وذلك في ترددات مختلفة, فيما يعرف باسم المستعرات الراديوية  Radio Burs. 2- المقذوفات الكتلية من طبقة الكرونا الشمسية  Coronal Mass Ejection :في بعض الأحيان وخلال فترة النشاط الشمسي تقوم الطبقة الخارجية للشمس و التي تعرف باسم الكرونا الشمسية  Solar Corona  بقذف كميات كبيرة من الجسيمات و الكتل المشحونة ,التي في غالبتها تتكون من البروتونات . بسر عات عالية إلى الفضاء الخارجي. حيث كان يعتقد ولفترة قريبة أن مقذوفات طبقة الكرونا هذه  ما هي إلا إحدى  مقذوفات الانفجارات الشمسية, و لكن الدراسات المستفيضة و المبنية على نتائج و بيانات الأقمار الصناعية أفادت بان بعض و ليس كل الجسيمات المشحونة المنطلقة من الشمس هي من الانفجارات الشمسية وان البعض الأخر هو من طبقة الكرونا نفسها  .  .3- الرياح الشمسية Solar Wind  : ينبثق من الشمس  وبصفة مستمرة  في كل ثانية حوالي مليون طن من الجسيمات المشحونة و التي في غالبيتها  مكونة من بروتونات  تسير بسرعة حوالي 400 كلم في الثانية  تسمى بالرياح الشمسية.  تقل كثافته الرياح الشمسية  وفي نفس الوقت تزيد سرعتها كلما ابتعدت عن الشمس  حيت تصل كثافتها إلى حوالي  عشرة جزيئات لكل سنتيمتر مكعب عندما تصل إلى الأرض. تحمل الرياح الشمسية معها في رحلتها من خارج الشمس جزء من المجالات المغناطيسية الشمسية   Frozen In Magnetic Field   و التي تعمل دوماً علي التاثير على المناطق التي بين الشمس والكواكب و كذلك على مجالاتها المغناطيسية      في فترة النشاط الشمسي و بالذات عند حدوث انفجار شمسي  نجد أن كثافة وسرعة الرياح    الشمسية تزداد بنسبة عالية حيث تصل سرعتها إلى حوالي 800 كلم في الثانية . و نتيجة لذلك فان المجال المغناطيسي البين كوكبيInterplanetary Magnetic Field  , ستزيد شدته   الأمر الذي يودي إلى تكون  العديد من الموجات الصدمية  Shock Wave ( مثل الموجة التي تحدثها في الهواء الطائرات  التي تسير بسرعة أعلى من سرعة الصوت )  و التي تصل إلى الأرض على هيئة عاصفة جيومغناطيسية Geomagnetic Storm   حيث  تتسبب هذه العاصفة في بعض التأثيرات على الغلاف المغناطيسي الأرضي وعلى المنطقة المحيطة بالأرض كما سنري لاحقاً.  

4-    تناقص شدة الأشعة الكونية     Cosmic Ryas Decreases : الأشعة الكونية هي عبارة عن جسيما ت مشحونة ذات طاقات عالية جداً  تتكون في غالبيتها من البروتونات , تصل إلى الأرض وما حوله بالإضافة إلى انتشارها في  جميع أرجاء الكون من مصادر كونية غير معروفة. في فترة النشاط الشمسي وخصوصاً في فترات الانفجارات الشمسية  وتزايد شدة المجالات المغناطيسية التي لها القدرة على حرف و تغيير اتجاه الجسيمات المشحونة,  فإننا نجد أن الأشعة الكونية ذات الطاقات المنخفضة منها تتأثر و تتناقض شدتها فيما يعرف بظاهرة تناقض فوبش Fobush decrease..                               بالإضافة إلى ما سبق فهناك بعض الظواهر البسيطة التي تحدث خلال فترة النشاط الشمسي  و التي من أهمها ما يعرف بظاهرة اختفاء السحب الداكنة Disappearance of filaments.وقد عملت الكثير من معاهد أبحاث الفضاء والمعاهد الفلكية  المتخصصة لدراسة الشمس وأولها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا NASA على وضع العديد من الأقمار الصناعية والمحطات الفضائية مثل القمر الصناعي GOES    والقمر  ACE  وكذلك القمر الصناغي الياباني SOHO   وذلك بغرض رصد الشمس والمنطقة التي بين الأرض والشمس ودراسة التأ ثيرات الشمسية عليها  ومن ثم إعداد التقارير والصور اليومية المتعلقة بذلك بحيث يسهل للباحثين إمكانية الحصول على المعلومات المطلوبة في دراساتهم وأبحاثهم , حيث يوجد هناك العديد من المواقع على شبكة الإنترنت مهتمة بهذا الخصوص هذا بالإضافة إلى العديد من  المعامل والمراصد الأرضية التي خصصت في الغالب لدراسة الشمس  و في المملكة العربية السعودية يوجد بعض العديد من هذه المراصد حيث يعتبر المرصد الشمسي  في قسم الفلك بجامعة الملك عبد العزيز بجدة أحد أهم هذه المراصد و أكثرها تجهيزاً.        ·          التغيرات الأرضية في فترة النشاط الشمسي 

يعتبر الإشعاع الشمسي والجسيمات المشحونة المنبعثة من الشمس ذات تأثير خطير ومميت لسكان الأرض لولا وجود الغلاف الجوي الأرضي والغلاف المغناطيسي الأرضي وهذا من فضل الله علينا .فالغلاف الجوي  يعمل على منع الإشعاعات الشمسية الخطيرة كالأشعة السينية  X-Ray  والأشعة الفوق البنفسجيةultraviolet  من الوصول إلى الأرض وذلك عن طريق امتصاص هذه الأشعة بواسطة الجزئيات الموجودة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي . أما الغلاف المغناطيسي الأرضي  فهو خط الدفاع الأول  للأرض والحامي بعد الله تعالي من الجسيمات المشحونة والتي تصل إلى الأرض كجزء من الرياح الشمسية والأشعة الكونية حيث يعمل المجال المغناطيسي الأرضي على تغيير مسار هذه الجسيمات عن الأرض.ومع ذلك لا زال هناك بعض  التأثيرات للنشاط الشمسي على الأرض  حسب شدة النشاط وقوته ولكن بكمية بسيطة وعلى سبيل المثال سنذكر بعض من هذه التأثيرات .         1.         التأثير على خطوط الطاقة الأرضية Geomagenatially  Induced Current  

عندما تصدم الرياح الشمسية الناتجة من الانفجار الشمسي وكذلك  العاصفة الجيومغناطيسية Geomagnetic Storm  بالأرض فإن المجال المغناطيسي للأرض سيتغير بعض الشيء  خلال هذا الاصطدام  ( انظر صورة الغلاف)  ونتيجة لذلك فإن التيارات الكهربائية المتولدة في طبقات الغلاف الجوي العليا( يحدث ذلك في الغالب في المناطق ذات خطوط العرض العالية كبعض الدول الاسكندنافية ) تنتج مجالاً مغناطيسياً  يتحد مع المجال المغناطيسي الأرضي الموجود في باطن الأرض مسبباً بعض التغير في شدته  , وبالتالي تكون نتيجة التغير هذة في المجال المغناطيسي الأرضي  لها خاصية توليد تيار كهربائي في أي موصل موجود تحت الأرض  والذي بدوره ينتج تيار كهربائي  بمعدل 10 فولت لكل ميل وهي ما يعادل10000   فولت في 1000ميل .في عام 1957م وصل فرق الجهد  إلى حوالي 3000 فولت في خطوط الكهرباء الموصلة بين ايرلندا ونيوفاوند لاند ,كما حدث وان انقطعت خطوط الكهرباء في 1989م عن مقاطعة كيبك الكندية بأكملها  بسبب العاصفة الجيومغناطيسية الناتجة من الانفجار الشمسي . 

 

 *ظاهرة الشقق القطبي  Aurora  تعتبر من الظواهر المرصودة في مناطق خطوط العرض العليا ومن أجملها حيث ينتج الشفق القطبي نتيجة تحرك الجسيمات المشحونة الصادرة من التأججات الشمسية في  المجالات المغناطيسية الموجودة حول الأرض حيث تتجمع هذه الجسيمات عند قطبي الكرة الأرضية الشمالي و الجنوبي حيث يحدث تفريغ كهربائي هائل يظهر أثره على شكل سحب من الشرار الكهربائي ذو ألوان مختلفة وجميلة.. 

         2.         التأثير على الاتصالات Communications  

العديد من أنظمة الاتصالات تستخدم طبقة الايونوسفير  أو كما تعرف في بعض المراجع بالثرموسفير (إحدى طبقات الغلاف الجوي الأرضي- شكل 10 -) لعكس الإشارات الراديوية لمسافات طويلة وحيث أن طبقة الأيونوسفير  تتأثر بالعاصفة الجيومغناطيسية فإن ذلك سيكون له تأثير على بعض موجات الإرسال وخصوصاًً ذات الموجات الطويلة منها كبعض موجات أنظمة الاتصالات العسكرية كأنظمة الإنذار المبكر . كذلك هناك بعض الترددات المستخدمة في أنظمة الملاحة البحرية والجوية تتأثر أيضا بالنشاط الشمسي. و بالرغم من ذلك فأن بعض الترددات لا تتأثر بالنشاط الشمسي كترددات قنوات التلفزيون والإذاعات التجارية. 

         3.          التأثير على الأقمار الصناعية Satellites  

هناك بعض التأثيرات القليلة على الأقمار الصناعية نتيجة النشاط الشمسي . فالأقمار الصناعية التي توجد على ارتفاعات منخفضة  تتأثر بعض الشي بالنشاط الشمسي. ففي هذه الفترة تزداد كمية الأشعة الفوق البنفسجية الصادرة من الشمس  والتي بدورها تعمل على تسخين الغلاف الجوي  بحيث تجعله يتمدد حيث يعمل هذا التمدد على تغير مدار القمر الصناعي الموجود على ارتفاع منخفض  الأمر الذي يجعل القمر يسقط بعض الشي عن مداره,  حيث يوجد في بعض من هذه الأقمار الوقود الكافي لإرجاعها إلى وضعها الصحيح ولكل بعض الأقمار يهبط عن مدارة ولربما سقط على سطح الأرض كما حدث في القمر الصناعي  Sky Lab  . أما الأقمار الصناعية التي توجد في ارتفاعات عالية فهي لأتناثر بالتسخين الحراري للغلاف الجوي كما في حالة الأقمار الصناعي التي على ارتفاعات منخفضة , بل تتأثر بالرياح الشمسية وجسيماتها المشحونة  وخصوصاً في فترة النشاط الشمسي. حيث  تعمل الرياح الشمسية المنطلقة من الشمس بسر عات عالية  على ضغط الغلاف المغناطيسي الأرضي من 10 مرات  في الفترات العادية  إلى اربع مرات و نصف قطر الأرض  في فترة النشاط الشمسي. وفي هذه الحالة  سيكون القمر الصناعي اكثر عرضةً من ذي قبل  لتأثير الرياح الشمسية و جسيماتها التي ممكن أن  تتسبب في   بعض الأعطال في الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالقمر الصناعي.          4.          التأثيرات البشرية  Biological Effects 

لا يوجد هناك تأثيرات مباشرة على سكان الأرض ولا على سكان المناطق ذات خطوط العرض العليا. ولكن يعتقد الكثير من العلماء بوجود خطر على ركاب الطائرات التي تطير على ارتفاعات عالية في هذه المناطق وذلك بسبب ازدياد كمية البروتونات الشمسية وضعف المجال المغناطيسي بالقرب من القطبين الشمالي و الجنوبي ولذلك فهم يحرصون على نصح الحوامل على عدم السفر في هذه المناطق خلال فترة النشاط الشمسي.كما أن هناك تحذيرات تعطى لرواد الفضاء خلال فترة النشاط الشمسي من التعرض للبروتونات الشمسية الخطيرة جداً واتخاذ وسائل الحذر من ذلك. هناك بعض من الدراسات الغير مثبتة تماماً بوجود بعض التأثيرات الحيوية على الإنسان ففي هنغاريا  على سبيل المثال أفادت دراسة بوجود علاقة بين النشاط الشمسي وزيادة في عدد حوادث السيارات والمصانع, كما أفادت دراسة أخرى وجود علاقة بين النشاط الشمسي وزيادة نسبة الوفيات  لمرضي القلب الذين هم على وشك الوفاة.أما فيما يتعلق بالحيوانات , فقد أوضحت بعض الدراسات أن بعض الحيوانات  تستخدم المجال المغناطيسي الأرضي في الملاحة حيث أنها تستطيع أن تهاجر آلاف من الكيلومترات من دون أن تضيع, و في دراسة لبعض الأنسجة  في الرقبة و الرأس للحمام وجد أنها تحتوي على كمية وفيرة من الحديد بخصائص مغناطيسية . الأمر الذي قاد إلى أن الحيوانات التي تستخدم نظام الملاحة المغنا طيسي  سوف يحصل عندها بعض الضياع Disorientation  عندما تؤثر العاصفة الجيومغناطيسية على الغلاف المغناطيسي الأرضي.     لقد عكف  العلماء و الباحثين في مجال  دراسة الشمس والنشاط الشمسي على وضع النماذج الرياضية بناءً على المعلومات المأخوذة من الأقمار الصناعية لحساب العدد المتوقع للبقع الشمسية للسنوات القادمة وذلك لمعرفة مدى التأثير الذي يحدثه النشاط الشمسي على الأرض او على رواد الفضاء او على بعض الأقمار الصناعية  ومن ثم توخي الحذر و اتخاذ ما هو لازم.  وبالرغم من ذلك فإن هناك الكثير والكثير من الأمور التي عجز العلماء  عن التوصل لتفسير لها كظاهرة الانفجار الشمسي وما يتعلق بها من أحداث لندرك مدى عظمة وقدرة الخالق عز وجل مرة أخرى في تدبير هذا الكون.  

البيئه والطبيعه
Filed under: البيئه والطبيعه — admin @ 6:10 pm

January 13th, 2008
البلاستيك عدو البيئة

البيئه والطبيعه

البلاستيك عدو البيئةاستخدامات مادة البلاستيك كثيرة جدا وفوائدها الاقتصادية جمة لكنها مادة مضرة بالبيئة ولذلك صدر قوانين أوروبية تقيد استخدامها. - من المواد المستعملة في البناء إلى الأجهزة الإلكترونية مرورا ببطاقات الائتمان وصناعة السيارات اكتسحت مادة البلاستيك السوق الأوروبية بشكل مثير أصبح محط جدل بين الصناعيين والمنظمات الحفاظ على البيئة والمسؤولين الأوروبيين فقد أكددت العديد من الدراسات وبعضها أعد بطلب من المفوضية الأوروبية أن مادة البلاستيك مضرة بصحة الإنسان ليس فقط عند تحولها إلى نفاية ولكن أيضا خلال استعمالها اليومي.ألكسندر باكو- المفوضية الأوروبية: الأسئلة الأساسية التي تطرح بشأن مادة البلاستيك تتعلق أولا بالمواد المضافة التي تستعمل في هذه المادة والتي تؤثر بشكل خطر على البيئة وصحة الإنسان وثانيا مسألة النفايات إذ لا ندرك ماذا سنفعل بالكمية الكبيرة لنفايات مادة البلاستيك.- يضاف إلى ذلك أن الطرق العصرية للتخلص من النفايات وعلى رأسها الحرق غير فعالة في القضاء على مضار مادة البلاستيك.أكسيل سينغوفن- منظمة السلام الأخضر: حرق البلاستيك ينتج مادة أخرى بكمية كبيرة وهذه المادة خطيرة على البيئة وصحة الإنسان.- ويبقى الحل الوحيد للحد من مضار هذه المادة باتفاق الجميع هو إعادة التصنيع والاستعمال غير أن تبني العديد من الشركات الأوروبية لهذا الحل لم يمكن من القضاء على سلبيات البلاستيك إذ لا تساهم عملية إعادة التصنيع والاستعمال سوى بنسبة ضئيلة في أرباح هذه الشركات وتسعى السلطات الأوروبية عبر برامج تمويلية إلى الدفع بالمزيد من الشركات لتبني عملية إعادة التصنيع والاستعمال إذ يدرك الأوروبيون صناعيين ومستهلكين أن التخلص من مادة البلاستيك مستحيل حاليا.

البيئه والطبيعه
Filed under: البيئه والطبيعه — admin @ 6:03 pm

January 13th, 2008
التطور وتلوث البحار

البيئه والطبيعه

التطور وتلوث البحار تفيد التقديرات التمهيدية أن مستوى مردود البحار والمحيطات والخلجان البيولوجي قد هبط خلال العقود الأخيرة بأكثر من 25 مليون طن من الكتلة البيولوجية. وهذا يرجع أساساً إلى التلوث الذي تسببه الأنشطة الصناعية الحديثة، فالملوثات الكيميائية والشعاعية والبيولوجية والحرارية، إضافة إلى الأمطار الحامضية ونشاط المجمعات الصناعية العسكرية الحربية والحروب بما تطلقه من مخلفات نووية وكيميائية وجرثومية وغيرها، تؤدي إلى الإخلال بالتوازن البيئي والطبيعي القائم، وهو ما ينعكس وبالاً على المحيط المائي العالمي. لقد أصبحت المياه في مناطق وجود الأسماك في الجرف القاري مضطربة وصاخبة وملوَّثة جداً. وفي حين تؤمن البحار والمحيطات ما نسبته 90% من بخار الماء الموجود في الجو، يؤثر تلوث المياه المتزايد تأثيراً خطيراً ومفجعاً على التوازن الحراري وعملية تبخر مياه البحار، لأن أرق طبقة من النفط تقلل التبخر بنسبة 60%، وبالتالي تقل نسبة الأمطار. ونتيجة للتفاوت الحراري الحاصل تتكون تيارات هوائية في الجو وتزداد إمكانية تكون الأعاصير. إن التزايد السنوي في إنتاج المخلفات الصناعية السامة والخطيرة بيئياً يهدد في كثير من بلدان العالم بالقضاء على جميع الحياة البيولوجية. فعلى سبيل المثال، طرح مجمع ZM الكيميائي الأمريكي حتى عام 1975 أكثر من 220 ألف طن من الغازات العادمة، ونحو 580 ألف طن من المواد الصلبة واللزجة، و26 ألف طن من ملوثات المياه السامة إضافة إلى نحو 7 ملايين طن من المياه الصناعية. وكذلك في أوربا، القطب الصناعي الأكثر قدماً، فإن تسمم البيئة وموت العديد من البحار والأنهار يصل الآن إلى حد الكارثة، كما في نهر الراين وهامبورغ ورينلاند وبفالتس. وفي جنوب القارة يزداد التلوث بفعل التصنيع المتزايد على نحو يهدد بتحويل البحر المتوسط إلى بحيرة ميتة. فعلى سبيل المثال، تحمل مياه نهر بو الإيطالي إلى البحر المتوسط كل سنة نحو 60 ألف طن من النترات، و13 ألف طن من مختلف مركبات الأمونياك، و7 آلاف طن من الفوسفات، ونحو 10 آلاف طن من النفط، ومئات الأطنان من المعادن السامة كالرصاص والتوتياء والكروم والزرنيخ، إضافة إلى نحو 65 طناً من الزئبق. إن تلوث مياه البحر المتوسط، الذي تتجدد مياهه مرة واحدة كل 75 عاماً، يجري بصورة سريعة، كما أن التأثيرات الموجية المختلفة تؤثر على توزيع المواد الملوِّثة وتشتتها في مياه البحر، وتكون شدة التلوث مرتبطة بحركات المد والجزر المنتظمة وباتجاه الرياح وبفصل السنة، إذ تتجه المياه السطحية صيفاً نحو الشواطئ جارفة معها ما تجمعه من ملوثات صلبة وسائلة ومعدنية وعضوية وبكتيرية ونفطية. وهناك أمثلة عديدة عن البحار لا مجال لذكرها كلها، ولكنها تبيِّن أن البحار موجودة في مراحل التلوث البيئي الثلاث (العضوي والكيميائي والنووي). وعملياً يمكن العثور على آثار التلوث في كل قطرة من مياه البحار والمحيطات بدءاً من القطب الشمالي وصولاً إلى الجنوبي. وتترسب الملوثات في أجسام الأحياء البحرية على شكل نظائر صناعية مشعة، أو على شكل مواد من فصيلة (د. د. ت.) أو بهيئة معادن ثقيلة وغيرها من النفايات، وقد تتغطى هذه الأحياء بالنفط والمنتجات النفطية. والنفط من أخطر الملوثات، إذ تؤدي طبقاته المتكونة على سطح المياه إلى منع وصول الأكسجين لأعماق البحار والمحيطات. ويُطرح من النفط ومن مشتقاته في بحار كوكبنا نحو خمسة ملايين طن سنوياً رغم العقوبات الصارمة التي نصت عليها الاتفاقيات الدولية بحق ملوثي البحار والمحيطات، فغالباً ما ينجح هؤلاء الملوثون في الإفلات من القصاص. ومن الصعب حالياً لدى اكتشاف بقعة نفطية كبيرة عائمة على وجه الماء تحديد المسؤول عن نشوئها. توجد النسبة القصوى من المواد الضارة على سطح المياه وفي المياه الساحلية، وهي المناطق الأكثر كثافة بالأحياء البحرية. واستمرارية الأمر على هذه الشاكلة سيغير تركيبة البيئة البحرية كيميائياً، وهي التركيبة التي تكونت قبل ملايين السنين وتكيفت معها الأحياء المائية. وسيصبح هذا التغير أمراً لا رجعة عنه، مما سيؤدي إلى نتائج يصعب التنبؤ بعواقبها. والسؤال: هل يمكن الحيلولة دون تلوث مياه البحار والمحيطات؟ طبعاً، إن الجانب العملي من المسألة واضح كل الوضوح، فهو يتطلب ما يلي: - تطبيق تكنولوجيا تصفية مياه الصناعة. - إقامة صناعات تستخدم المياه في دائرة مغلقة، وهذا يعني الاستغلال الأمثل لموارد المياه عن طريق استخدام المنظومات الحلقية والتكرارية. - السعي قدر الإمكان إلى عدم تلويث المياه، فهذا هو أفضل سبيل للحفاظ على نقاوتها. إن من غير الواقعي التطلع إلى أن تكون مياه البحر نقية نقاءً مطلقاً، إذ ليس ثمة طريق إلى ذلك، وكل تلوث يكون مسموحاً به إذا لم يتجاوز حداً معيناً يلحق الضرر بالإنسان أو بالأحياء المائية. ولكن أين يقع هذا الحد الفاصل؟ إنه يتمثل في ما يلي: - تصميم منشآت التصفية. - مراقبة وضع مياه البحار والمحيطات. - القيام بتوليد أحياء بحرية مخبرية تتميز بردات فعل سريعة على تلوث البيئة، وهذه الأحياء كائنات مجهرية وقواقع وبيوض أسماك وطحالب أحادية الخلية، وهي جميعها تستجيب مباشرة لنوع مياه منشآت التصفية. وتساعد الأحياء المجهرية على إجراء تجارب تحدد نسبة السموم في المواد المخصصة لإزالة طبقة الزيت من سطح مياه البحار. وفيما يخص النفط ومشتقاته، يوجد في جعبة الباحثين أكثر من مئة نوع من مواد الاختبار، وجزيئات هذه المواد قابلة للتفلور بسطوع تحت المجهر في بقع النفط الموسومة بها، وهذا يعني أنه يمكن تزويد أكثر من مئة جهة ناقلة للنفط عبر البحار بهذا الوسم الشخصي، مما سيمكن من تحديد المتسبب في التلوث الناجم عن المواد النفطية، وتتميز هذه المواد بأنها لا تتحلل بتأثير درجات الحرارة العالية، كما أنها لا تتأثر بالحموض والأسس، وهذا ما يسمح باستخدامها لمراقبة مصارف المياه الصناعية. إن التقدم التكنيكي بعيد كل البعد عن أن يكون على علاقة جيدة بالبيئة، وبلوغ التناسق في العلاقة بينهما هو من مهام العلماء، ويتطلب ذلك مراقبة صارمة وحرصاً على علاقة سليمة بالطبيعة. 

البيئه والطبيعه
Filed under: البيئه والطبيعه — admin @ 6:02 pm

January 12th, 2008
ما هو الصوت ؟

البيئه والطبيعه عالم الانترنيت

 الصوت ظاهرة فيزيائية مصدرها ذبذبات او حركات سريعة للأجسام وبهذا تتحرك جزيئات الهواء الموجودة حول الجسم فتتكوّن موجة صوتية ذات ضغط عالي ومناطق ذات ضغط منخفض. إن الأوامج الصوتية شبيهة بالأمواج الناجمة عن إلقاء حجر في مجمّع ماء, فهي تنتشر من المصدر وتخبو عند وقف التأثير عليها.   البعد بين قمّتين بداخل الموجة يسمّى بطول الموجة, عدد المرات التي تعود بها الموجة على نفسها يسمى بتكرار الموجة او تردد الموجة ونمط تقدم الموجة يسمى سرعة الصوت وهناك علاقة بين طول الموجة والتردد والسرعة حسب المعادلبة التالية:الترددx طول الموجة = سرعة الصوت   تتحرك الأمواج الصوتية داخل الهواء بسرعة M\S 340. تتحرك الأمواج الصوتية داخل مجالات مختلفة مثل: التربة, الخشب, الحديد والماء, وتتغير سرعة الصوت حسب المجال وهذا يتعلق بكثافة المجال, فمثلاً روّاد الفضاء يستعملون مكبرات الصوت لأن كثافة الهواء الموجودة بالفضاء قليلة مما يقلل من سرعة الصوت.   يقوم الإنسان برد فعل للأمواج الصوتية فقط عندما تصل الموجة من مصدر الصوت الى أذنه, هناك تترجم الى محفزات عصبية الواصلة الى مركز السمع بالدماغ, في هذا المركز تحدث عملية ترجمة الاصوات وبهذا تتطور ردود فعل ملائمة للمعلومات الواصله.   تردد الصوت يحدد شدة الصوت ويقاس التردد بعدد تكرارية الموجة خلال ثانية والتي تقاس بوحدة Hz, ونميز بين الصوت المنخفض والصوت العالي حسب التردد والموجات, الصوت العالي يكون ذو موجات قصيرة وتردد عالي والصوت المنخفض يكون ذو موجات طويلة وتردد قليل.تستطيع أذن الإنسان ان تسمع أصوات ذات ترددات مختلفه, أقل صوت هو  Hz20 وأعلى صوت هو Hz 20000. إن حدّة الصوت الدنبا التي تسطيع الأذن الإنسانية سماعها تسمى حدّ السمع, أما حدّة الصوت القصوى تسمى حدّ الوجع. هنالك أصوات تفوق حدّ الوجع تسمى الأصوات الفوق سمعية.

البيئه والطبيعه عالم الانترنيت
Filed under: البيئه والطبيعه — admin @ 10:20 pm

January 12th, 2008
تلوث البيئه

البيئه والطبيعه

يمكن تعريف التلوث البيئي على انه التحول الغير ملائم لمحيطنا كناتج عرضي لفعاليات الانسان خلال التاثيرات المباشره او الغير مباشره للتغيرات في اساليب الطاقه ومستويات الاشعاع والتركيب الفيزيائي والكيميائي ووفرة الكائنات الحيه.ويواجه الانسان ازمه بيئيه تكونت نتيجة لسوء لسوء الاداره المتزايده لبيئة العالم والنمو الغير مبرمج للجماعات البشريه.وهذا لا يهدد بفوات فرصه الحصول على مستوى معيشه مناسب للجماعات البشريه فحسب، وانما ايضا يهدد بفوات فرصه استمرار بقائه كنوع . وتظهر العلامات المحذره لهذه الازمه في مشكلات معينه مثل عدم توازن بين انتاج الغذاء والنمو السكاني، ونقص الانتاجيه في مساحات كبرى من اليابسه والماء بسبب التلوث الناتج عن الانشطه والفعاليات الحضاريه والمارسات الزراعيه وتدمير الانواع البريه المهمه والعبث بالمجتمعات اللا حياتيه الطبيعيه، وزيادة عدد الكائنات الحيه التي تسبب الامراض، هذه المشكلات في الاضطرابات في العمليات التي تسير على مستوى العالم الاحيائي ككل وهي اضطرابات قادره على خفض نوعية بيئة العالم وانتاجياتها. وفي بقاع كثيره من العالم حول الانسان مروجا وغابات الى مزارع انتاجيه، وفي غيرها دمرها وحولها الى صحاري مقفره، وعلى طول المنلطق الساحليه وطرق التقل قام الانسان ببناء مدن وقرى جميله ولكن ايضا انتج قاذورات بشريه وتلفا حضاريا.وقد حول الانهر الطليقة الى ممرات ممكن التحكم فيها وانحدر بها الى مجاري مقفره، واحتفظ بالبحيرات كمناطق ترفيهيه واختزلها الى احواض تتراكم بها الملوثات. وحمي المناطق البريه كاراض خاصه ودمرها بدون تفكير وحافظ على تلال مشجره وحولها الى اراضي ممزقه لا قيمه لها. بالاضافة الى ذلك، يفرز التطور التكنولوجي وارتفاع مستوى المعيشه نفايات كثيره ومتنوعه: نفايات صناعيه، نفايات بيتيه، نفايات نوويه والنفط.

البيئه والطبيعه
Filed under: البيئه والطبيعه — admin @ 10:03 pm
« Previous PageNext Page »