إن حياتي و موتك يلتحمان بصورة لا تستطيع أنت و لا أستطيع أنا فكهما..ورغم ذلك فلا يعرف أحد كيف يجري الحساب ها هنا
فإذا بالجميع يصرخوا دفعة واحدة" أية حياة هذه..الموت أفضل منها" و لأن الناس عادة لا يحبون الموت كثيرا..فلابد أن يفكروا بأمر آخر
بالدم نكتب لفلسطين
جاعوا, وأخذت السماء تزخ, حيث يسقى فولاذ الرشاشات تضحى له رائحة الخبز ادعم الشعب الفلسطيني شعب واحد وطن واحد و الازدهار للامة العربية فلسطين تنادى العرب و تقدم خدمة بناء المواقع المجانية وتطوير و بالمقابل ارسال دعم الي اي جهة تختارها من اجل نصرت الشعب الفلسطيني فلسطين حرة سيظل مغروسا هنا ينبض وحده في العراء..إلى أن يموت واقفا.
الرجاء ارسال الموقع الى اصدقائك لدعم فلسطين كل عائدات الموقع مقدمة للشعب الفلسطيني .انها الثورة ثورة المعلومات وحرب الانترنيت .ازدهار تقدم وحرية يد بيد نبني مجتمع طموح مقاوم مزدهر.